أهل البيت عليهم السلام

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011


دفاعا عن الشيخ احمد الفهد الصباح
 جاسم الحسيني
تزوير الحقائق: قرأت كثيرا في المواقع العراقية للأسف الشديد بعناوين بارزة ((وزير كويتي يشتم النواب العراقيين بقوله يا الساقطين أولاد الساقطين)) هذا الخبر سبب ألم شديد للكثير من العراقيين الذين لا يعرفون شخصية كاتب المقال وشخصية الشيخ أحمد الفهد الصباح.
عنوان المقال أو الموضوع صحيح ومضمون الموضوع صحيح واسم الكاتب أيضا صحيح والموضوع نشر في صحيفة الوطن صحيح، ولكن زج اسم الشيخ احمد غير صحيح لسبب بسيط وهو أن الكاتب أسمه احمد محمد الفهد وهو لا ينتمي لأسرة آل الصباح، والكاتب هو احد كتاب جريدة الوطن الكويتية، فعليه لا علاقة من قريب أو بعيد بين الشيخ احمد الفهد الصباح والكاتب احمد محمد الفهد فلماذا الزج باسم الشيخ احمد الفهد بهذا الموضوع والرجل برئ براءة الذئب من دم يوسف الصديق عليه السلام؟؟!!!!!!
أكاد اجزم إن من قام بتهييج الرأي العام العربي عامة والشعب العراقي والكويتي خاصة قبل أيام كان يهدف من وراء ذلك أن يجر الكويت والعراق إلى مهاترات سياسة لا طائل من ورائها سوى زيادة الآلام التي لا يستفيد منها سوى من قام بهذه المهاترات السياسية والتي ستكون نتائجها انتفاخ جيوبه بالمال ومتاجرة بالعراقيين كالعادة، وسؤالي أين كان هؤلاء منذ السقوط المريع لإمامهم وهبل العرب صدام؟؟ وإذا كانوا شرفاء حقا لماذا أخذتهم الغيرة والحمية بعد خمسة سنوات من سقوط هبل العرب صدام؟!! وكيف أصبحوا شرفاء بعدها؟!.
الجريمة التي ارتكبتها الكويت منذ السقوط ولهذا اليوم بنظر القوم الذي شنّعوا على الكويت وهاجموها هي؟! إن الكويت لم تدفع لهم، والكويت لم ترشي احدهم، والكويت لم تشتري بعضهم كما فعلت بقية الدول المجاورة للعراق، نعم هذه هي جريمة الكويت وعليها أن تدفع، ولو أن الكويت قد اشترت بعض النفوس لدافعت تلك النفوس عن الكويت كمن دافع عن حق إيران في التعويضات!!! وكان المدافع يوم ذاك يمثل قمة السلطة أيام مجلس الحكم المؤقت حيث أعلن من لندن حق إيران بالتعويضات، أين كانت تلك الألسن الوقحة التي لم تتصدى يومها لمن طالب بحق إيران، وأن كنت شخصيا لا أرى أي مانع من أن تطالب إيران نفسها بالتعويضات، ولكن أن ينبري عراقي دفاعا عن تعويضات فهذا هو محل البحث والنظر!!
حين بدأت الحملة الهجومية كنت وقتها بالكويت وفي اليوم التالي ردت بعض الصحف الكويتية من خلال كتابها على موقف بعض النواب الذين هاجموا الكويت، وبعدها بيوم واحد أمر سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جميع الصحف الكويتية أن تتوقف عن الرد عن أي مقال يهاجم الكويت وكذلك فعل سمو الشيخ محمد ناصر الأحمد رئيس مجلس الوزراء قائلا كما أتذكر أن حل المشاكل بين البلدين الشقيقين لا يتم من خلال الصحافة بل من خلال القنوات السياسية, وكذلك صرح دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وفعلا بعدها هدئ الوضع.
والآن لي أن اسأل لماذا غفل المغفلون ممن هاجم الكويت عن الدور السوري والإيراني والسعودي والأردني والتركي في العراق؟! أليس لتلك الدول ادوار يراها حتى الأعمى في العراق؟! أم إن مشاكل العراق انتهت كلها وبقيت تعويضات الكويت؟! ولماذا لا يوضح البعض للعراقيين الفرق بين الديون والتعويضات فالفارق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير، أم إن البعض يعتبر أبناء العراق و(حاشاهم) أغبياء ويريد أن يموه الحقائق ويزورها لصالحه،
وأخيرا أقول لماذا زج أسم الشيخ احمد الفهد الصباح بهذا الأمر ومن هو المستفيد، أو أن الذي زج باسم الشيخ احمد الفهد الصباح يعتبر أبناء العراق أغبياء ولا يفرقون بين الشخصيات؟! وأخيرا أنا اتهم الكويت بأنها هي التي حركت الزوابع في الصين التي تسببت بغرق بعض المدن وراح ضحيتها الآلاف من الصينيين الأبرياء واجزم بأن العمليات الاستخباراتية الكويتية تسببت بخرق طبقة الأوزون ولدي الأدلة الكافية على ذلك.
والله من وراء القصد
ملحوظة بسيطة
وضعت رابط الموضوع الذي كتبه الكاتب الكويتي احمد محمد الفهد، كي تعلموا ان الكاتب ليس وزيرا او حتى نائبا بالبرلمان الكويتي. أضغط هنـــا

نبذة بسيطة عن الكاتب احمد محمد الفهد:
أحمد محمد الفهد: من أشهر الكتاب في دولة الكويت وله باع طويل في كتابة وصياغة المقالات اليومية
تخرج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وحصل على الماجستير
شارك بكتاباته في عدة صحف ويكتب حالياً في جريدة الوطن (كويتية) ولديه شريحة كبيرة من القراء، حيث يقرأ له الجميع وتمتاز مقالاته بالعمق وتتلمس الواقع وتغلب عليها السخرية اللطيفة.
النبذة منقولة





تعليقات







التعليقات

13/06/2009 وداد فاخر
لجاسم الحسيني اقول:
لست هنا بصدد الحديث عما ورد حول المقال المنشور واحمد فهد الاحمد الجابر الصباح ابن فهد الاحمد لا يستحق الدفاع عنه وتبييض صورته كون ابوه فهد الاحمد كان احد داعمي البعث في العراق زمن صدام وتبرع بملايينه للمحرقة وساهم باكثر من مرة بمرافقة الطاغية لارض المعركة وقتل جنود صدام فهد الاحمد الذي عرف مؤخرا ووقت الصباح ان الكويت احتلت حيث حاول الدخول لقصر دسمان فقتله الجنود العراقيين لذلك انتقم احمد ابنه من العراقيين بعد تحرير الكويت ولديه جولات بتصفية العراقيين وخاصة المعتقلين انذاك وللحديث صلة بمقال خاص ولو رجع السيد الحسيني لما كتبته عن احمد الفهد ايام المعارضة لفهم من هو أحمد ابن فهد .فالعراقيين يطلبونه بدم .



13/06/2009 علي السلامي
جناب السيد جاسم الحسيني اعزه الله
اخي الكريم بارك الله بك وبهذه الروية العراقية التي تحرص على مصلحة الوطن
وقد تدخل العقلاء في الدولتين وعالجو المشكلة
وانتهى الامر
الاستاذ السيد جاسم الحسيني
لا تلتفت الى من يبحث عن الشهرة والاصطياد بالمياه الاسنة التي لايطيق الا ان يشرب منها
من خلال شتم دولة الكويت التي وقفت الى جانب الشعب المظلوم ولا تنسى اخي جاسم
من الكويت دخلت القوات الاجنبية واسقطت الدكتاتور
نشكر الكويت ودولة الكويت وامير الكويت وحكومة الكويت
وشعب الكويت
اما من يشتم الكويت ابحث عن علته ستجده فارغ يبحث عن الشهرة
ام مرتزق يبحث عن مال
او بعثي يحن الى صدام لكنه لا يستطيع ان يبوح
او ليس عراقي اصيل وانما مهجن



13/06/2009 عراقي
القومجيه الذين تمتد جذورهم إلى معاوية أستباحوا كل الحرمات، من حق الكويت أن تخاف على نفسها بعد ما ألمَ بها من جراء غزو غاشم لأرضها، لكن بتحصين نفسها وفق القانون الدولي، كما نحن من حقنا بناء عراق قوي متطور بعد أن عانينا ومازلنا نعاني من نظام ديكتاتوري ومخلفاته..
الأزمه أندلعت، أبطالها شيعة معاويه ومن الطرفين يجب تطويق الأزمه لمصلحة البلدين وعن طريق التفاهم الودي..



13/06/2009 ابن العراق
لو كان لدى الكويت نية صافية تجاه العراق حكومة جديدة وشعب عانى كما عانوا هم من بطش صدام لكان الكويت خطت كما خطى الاماراتيون وحتى السعوديون وباقي دول العالم لاسقاط الديون المترتبة عليه لكن مع الاسف الكويت لديها نية مبيتة ضد العراق وهي ان تبقي العراق تحت البند السابع ولن تسامحه ابدا على جريمة اقترفها البعث قبل ان يقترفها العراقييون وطبعا بمعاونة العرب لا غير .



14/06/2009 وداد فاحر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
الاخوة في البرلمان العراقي
من اصول العرف الصحفي عدم نشر اي مادة او تعليق باي اسم مستعار لشتم العراقيين والدفاع عن الباطل ومن كتب متهما بعض العراقيين بكونهم بعثيين كان هو بعثيا وضمن خدم الدكتاتور.
مرة اخرى من المعيب ان يتم النشر بهذه الصورة وسوف امتنع مستقبلا عن نشر مقالاتي لدى البرلمان لهذه الاسباب ودمتم
وداد فاخر
ملاحظة
البعثي معروف من منطقه الاعوج والاسم المستعار الذي يخفي وراءه نفسه



/06/2009 علي احمد
اشكرك جدا علي هذه المقال كيف التواصل معك بحاجه للبريدك الالكتروني الخاص ممكن



15/06/2009 جاسم الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل علي احمد حفظكم الله

عنواني البريدي هو

jassem313@hotmail.com

ودمتم أخي الكريم
جاسم الحسيني



16/06/2009 حيدر محمد
الى متى نبقى في هذه المهاترات الكلامية التي لاجدوى منها سوى المماطلة دون الوصول الى حلول مرضية لجميع الاطراف ان كان عراقيا ام كويتيا لنرتئي الى طاولة الحوار ونضع النقاط على الحروف بجادتها الصائبة لكي نصحح ما كان خاطئ
على الجهتين ونترك لغة الادعاء انه بعثي اوينتمي الى احضان الدكتاتورية ونحقق مبدأ السلام والبناء الصحيح للمجتمع العراقي والكويتي لاجل المصلحة العامة .مواطن عراقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق